panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

حي الملاح “اليهودي” بالعاصمة أضحى بؤرة خطيرة لفيروس كورونا

الرباط –  يعيش حي الملاح بتراب مقاطعة المدينة القديمة الرباط (العاصمة الإدارية للمملكة)، على وقع الاحتقان، بسبب الإنتشار السريع لفيروس كورونا بين أزقته ومحلاته التجارية ، الذي انتشارت بشكل مرعب، حيث عرف تسجيل وفاة  واحدة قبل أربعة أشهر جراء كورونا .

وحسب مصادرنا، عاش سكان 426 بيت في 23 زنقة بحي الملاح اليهودي بالعاصمة الرباط حالة من الرعب والترقب مساء أمس الإثنين ، عقب إصابة عدد كبير من المواطنين والمواطنات بفيروس كورنا المستجد كوفيد 19 ، من بينهم موظفين بالمقاطعة الثانية  بحي حسان ، وبعضهم سبق له أن كان موضوع إصابة وتعافى ، غير أن الفيروس عاوده للمرة الثانية ، كما أن المشهد داخل الحي كان غير مؤلوف بعد أن طوق رجال الأمن والسلطات المحلية ، في حين كان منبه سيارات الإسعاف يعلو بين الفينة والأخرى لنقل المصابين إلى جهات معينة في اعتماد سياسة تفريق المصابيين.

ووفق ذات المصدر، أن المصابين بوباء كورونا تمت معاملتهم بطريقة حسبها البعض غير طبيعية وتشوبها بعض الشكوك بسبب عملية التمييز التي اعتمتدها السلطات الصحية بالتعامل مع المواطنين المصابين بالحي الذي يقطنه أكثر من 5000 نسمة، منهم من نقل  إلى مستشفى مولاي عبد الله بسلا المجاورة للعاصمة ، ومنهم من أخذ منطقة العزل بـسيدي يحيى الغرب شمال العاصمة حوالي 50 كيلومتر، فيما الباقي من المصابين تم نقلهم إلى  مستشفى بنسليمان  جنوب العاصمة الرباط حوالي 60 كيلومتر.

وقال نفس المصدر ، أن سكان حي الملاح  استغربوا وطرحوا أسئلة كثيرة، عن نقل مجموعة من المخالطين لبيت في درب ” بينوص ” !؟ ، مشيرين إلى أن الدار التي جمع فيها المخالطين لا تسعهم ، بمعنى تشكل خطورة علىيهم وعلى المنازل المجاورة ..!

الحي اليهودي بالعاصمة الرباط، الذي يعرف بالملاح، حيث استقر اليهود المغاربة لقرون من الزمن، لا شيء ظل على حاله داخل هذه الدروب العتيقة، التي تغير حالها مع هجرة السكان الأصليين، بشهادة آخر يهودية ظلت في هذا الحي.

في جولة داخل الدروب التي تحافظ على أسمائها القديمة مثل “درب الفران” و “درب الحمام”، تظهر معالم التناقض بشدة بين واجهات الأزقة الكبرى، التي تخضع للإصلاح والتزيين، وبين منازل مهمشة وآيلة للسقوط، يصفها السكان هنا بـ”قاع الملاح” (عمق الحي).

يتبع

 

 

 

ارتفاع كبير في عدد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في المغرب

 

اضف رد