أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

جاريد كوشنر يقود جولة جديدة من الرباط و دول الخليج لتشجيعها على توقيع اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل

واشنطن – أكدت مصادر دبلوماسية، أن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر ، يعتزم القيام بجولة جديدة بدءً بالرباط  ومنطقة الشرق الأوسط، تشمل عدداً من دول الخليج، وذلك لتشجيعها على المضي قدماً على خطى الإمارات وتوقيع اتفاقيات تطبيع مع تل أبيب.  

ونقل موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي، اليوم الأحد عن مصادره في تقرير حصري، أن وفداً رفيع المستوى سيرافق كوشنر في زيارته الموسعة، التي ستكون تل أبيب أولى محطاتها في الأيام الأولى من سبتمبر/أيلول 2020. 

يضم الوفد مبعوث البيت الأبيض آفي بيركوفيتش، ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، والمبعوث الخاص لوزارة الخارجية إلى إيران السابق براين هوك.

وأشار إلى أن كوشنر يسعى خلال محادثاته مع القادة في المنطقة، إلى تشجيع مزيد من الدول العربية على السير على خطى الإمارات والمضي قدماً في التطبيع الكامل للعلاقات مع إسرائيل.

ستكون الرباط هي المحطة الأولى لجاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصهره، الذي يعتبر مهندس العلاقات المتميزة ما بين السعودية وواشنطن بعد فترة الفتور التي عرفتها مع الرئيس السابق أوباما، وعرَّاب التقارب الخليجي الإسرائيلي، والتشدد مع إيران.

تقود زيارة كوشنر بعد الرباط إلى إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان وقطر السودان، فيما سيزور جاريد كوشنير في وقت لاحق من الأسبوع، إسرائيل وعمان والبحرين والمملكة العربية السعودية، ثم المملكة المغربية.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم إيفاد بومبيو إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، لحث بلدان عربية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، سيرا على خطى الإمارات.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست -نقلا عن 3 دبلوماسيين- أن جولة بومبيو من المتوقع أن تشمل الإمارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر والسودان وإسرائيل، كما ذكر مصدر آخر أن كوشنر سيزور كلا من السعودية والمغرب والبحرين وسلطنة عمان وإسرائيل.

وكان رئيس الوزراء سعد الدين العثماني أعلن الأحد 23 أغسطس/آب 2020، رفض بلاده أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل، وذلك بالتزامن مع تكثيف الولايات المتحدة جهودها لدفع الدول العربية لإبرام اتفاقات سلام مع تل أبيب على غرار ما قامت به الإمارات.

وقال العثماني أمام اجتماع لحزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي الذي ينتمي إليه إن المغرب يرفض أي تطبيع مع “الكيان الصهيوني” لأن ذلك يعزز موقفه في مواصلة انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

وجدد العثماني، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني الـ16 لشبيبة حزب “العدالة والتنمية” ذي التوجه الإسلامي، “موقف المغرب ملكاً وحكومة وشعباً مع الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك، ورفض كل عملية تهويد والتفاف على حقوق الفلسطينيين والمقدسيين، وعلى عروبة وإسلامية المسجد الأقصى والقدس الشريف”.

العثماني الذي يتولى منصب الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” أضاف: “التطبيع خط أحمر بالنسبة للمغرب ملكاً وحكومة وشعباً، كما نرفض أيضاً كل عمليات التطبيع مع الكيان الصهيوني، لأن التطبيع معه هو دفع له وتحفيز له كي يزيد في انتهاكه لحقوق الشعب الفلسطيني والالتفاف على الحقوق المذكورة”.

تأتي هذه التصريحات قبل زيارة يقوم بها جاريد كوشنر المستشار الكبير وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة وبعد توصل الإمارات وإسرائيل لاتفاق لتطبيع العلاقات.

ويتمثل الموقف الرسمي للمغرب في دعم حل الدولتين مع إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

كان الفتور يسود العلاقات المغربية الأمريكية منذ استدعاء السفير الأمريكي بالرباط حول تقرير عن حقوق الإنسان شابته معلومات غير دقيقة. الطريقة التي تم استدعاؤه فيها، وإعلان ذلك في الإعلام الرسمي، بحضور مسؤول المخابرات الخارجية، كان سبباً في الفتور. وهو ما أعلن عنه السفير الأمريكي السابق في محاضرة بجامعة مراكش، حين قال بلغة دبلوماسية “يظل الشعب المغربي حليفاً استراتيجياً لنا”.

وأكدت وسائل إعلام أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد للقاء ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قبل توقيع اتفاق للتطبيع بين البلدين، وأن وفدين أميركيين رفيعين سيزوران دولا بالمنطقة لحثها على التطبيع.

وأفاد موقع صحيفة “إسرائيل اليوم” الموالية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، أن اتصالات تجرى لترتيب لقاء بين نتنياهو ومحمد بن زايد، وذلك قبل توقيع الجانبين على اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات.

وأشار الموقع إلى أن طاقما أميركيا بقيادة وزير الخارجية مايك بومبيو يعمل على ترتيب اللقاء.

وذكرت وكالة رويترز أن مسؤولا كبيرا في البيت الأبيض قال إن كوشنر والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط آفي بيركوفيتش على اتصال مع دول عديدة بالمنطقة، في محاولة لمعرفة إذا كانت هناك اتفاقات تطبيع أخرى ستوقع، ولم يكشف المسؤول الأميركي عن أسماء الدول المعنية، غير أن هناك تكنهات تركز على دولتين هما البحرين وسلطنة عمان اللتان رحبتا باتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

وصدر الأسبوع الماضي رد فعل رسمي عن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بأن بلاده لن تقوم بالتطبيع مع إسرائيل أسوة بالإمارات ما لم يتم التوصل لاتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال وزير الخارجية السعودي إن بلاده “تؤكد التزامها بالسلام خيارا استراتيجيا واستناده إلى مبادرات السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية”.

وكان جاريد كوشنر مستشار ترامب قد حث السعودية الاثنين على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، معتبرا ذلك قد يصب في صالح اقتصاد ودفاع السعودية ويحد من نفوذ إيران في المنطقة.

والاتفاق الذي أعلن الأسبوع الماضي بين إسرائيل ودولة الإمارات هو الثالث من نوعه الذي تبرمه إسرائيل مع دولة عربية، بعد مصر والأردن، ويعزز احتمال التوصل إلى اتفاقات مشابهة مع دول خليجية أخرى. وهذا أول رد فعل للرياض على الاتفاق.

وكانت السعودية قد رعت مبادرة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أطلقت عام 2002 تدعو فيها إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها عام 1967 مقابل السلام والتطبيع الكامل للعلاقات مع الدول العربية.

وأضاف وزير الخارجية السعودي “تعتبر المملكة أن أي إجراءات أحادية إسرائيلية لضم الأراضي الفلسطينية تقوض حل الدولتين”.

وتعهدت إسرائيل بموجب الاتفاق بتعليق خطتها لضم أراض فلسطينية في تنازل رحبت به أوروبا وبعض الحكومات العربية التي رأت أنه يعزز الآمال بتحقيق السلام في المنطقة. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو شدد على أن حكومته لن تتخلى عن خطط ضم غور الأردن والمستوطنات اليهودية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

والتزمت السعودية الصمت منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس الماضي الاتفاق على توقيع اتفاق لتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل خلال ثلاثة أسابيع.

والاثنين حث جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي السعودية على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، معتبرا أن هذه الخطوة ستصب في صالح اقتصاد ودفاع المملكة، وستساهم في الحد من قوة إيران في المنطقة.

وبدأ المغرب وإسرائيل علاقات على مستوى منخفض عام 1993 بعد التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل. لكن الرباط جمدت العلاقات مع إسرائيل بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000.

اضف رد