panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أعضاء الوفد الإسرائيلي يستعدون لصلاة الصباح اليهودية في أبو ظبي

أبو ظبي – احتفى أعضاء الوفد الإسرائيلي في أبو ظبي بإقامة أول صلاة في جزيرة العرب بعد انقطاع طويل منذ تهجير اليهود في أربعينيات القرن الماضي من الخليج وذلك في افتتاح كنيس دبي الإماراتية.

وتشكل الخطوة مزيدا من التأكيد على تعزيز حدة التطبيع بين الإمارات وإسرائيل والتقارب بينهما بما في ذلك تمكين الجالية اليهودية في دبي وأبوظبي من ممارسة أنشطة علنية.

وستستمر الزيارة يومين وتشمل لقاءات عمل لطواقم مشتركة تمهيدا لتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات مدنية واقتصادية بين إسرائيل والامارات بحسب الإذاعة العبرية.

وكانت قد وصلت طائرة تابعة لشركة العال الإسرائيلية، الإثنين، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي على متن الرحلة “LY 971” والتي كانت الرحلة التجارية الأولى بين إسرائيل والإمارات.

وكتبت الخارجية عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر: “صورة تاريخية تجمع في أبو ظبي رئيس الوفد الإسرائيلي مائير بن شبات ووزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش وغاريد كوشنير كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب”.

وتأتي هذه الخطوة في ضوء الاتفاق الذي توصلت له الإمارات وإسرائيل برعاية أمريكية بهدف الوصول إلى “تطبيع كامل” للعلاقات بين الجانبين.

وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن واقع الجالية اليهودية في دبي وكشفها عن  كنيس يهودي يحتضنه حي سكني في إمارة دبي إحدى مدن الإمارات العربية المتحدة، وهي خطوة تترافق مع لقاءات وزيارات لرجال دين يهود مقربين من “إسرائيل”، وخطاب عام نحو التسامح الديني، تتبناه دول “سنية معتدلة”، وتعززه ندوات وإطلالات في وسائل إعلام عربية لمفتين وسياسيين.

لعدة قرون، قام اليهود بأعمال تجارية واختلطوا اجتماعيًا – وإن كان بحذر – مع جيران عرب من بغداد إلى بيروت، لكن معظمهم طُردوا أو هاجروا عندما تأسست “إسرائيل” عام 1948، واليوم، مع نمو اقتصاد المنطقة ونعومة المواقف العربية تجاه إسرائيل أسست الطائفة اليهودية في دبي أول كنيس يهودي في المدينة.

ليس هذا وليد اللحظة، فعقب سنوات من الاجتماع السري في بيوت خاصة، قرر يهود دبي منذ ثلاثة أعوام استئجار فيلا في حي سكني هادئ للخدمات لتحويله إلى كنيس، ويحتوي المبنى غير المميز على ملاذ للصلاة ومطبخ وعدد قليل من غرف النوم للزوار أو أعضاء المجتمع الذين لا يعملون.

وبحسب القناة الإسرائيلية الثانية، عمل رجال الأعمال اليهود في دبي على بناء الكنيس اليهودي السري في إمارة دبي بموافقة من السلطات الإماراتية، التي أشرفت عليه على مدار ثلاث سنوات مضت، رغم أن الدولة الخليجية لا تقيم مع إسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية.

وفي أيام السبت والأعياد اليهودية يتجمع المصلون – عادةً بضع عشرات من الأعضاء بالإضافة إلى الزوار من العاملين بالشركات وطلاب الجامعات – في الفيلا التي تسمح نوافذها برؤية مئذنة مسجد يقربها، وعلى الرغم من أن الطائفة اليهودية ليس لديها حاخام، فإن العديد منهم يزورونها من وقت لآخر.

وعند الترنيم بالجزء الأسبوعي من التوراة، ينشد زعيم الصلاة البركة اليهودية التقليدية، المصممة خصيصًا للظروف المحلية قائلًاً: “يبارك الرب ويحمي ويساعد رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد ونائبه حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد وجميع حكام الإمارات الأخرى وأولياء العهود”.

هذا الدعاء، الذي يختتم بمباركة القوات العسكرية لدولة الإمارات العربية المتحدة، تتلوه تقاليد محلية في الصلاة مثل العديد من مجتمعات الشتات اليهودي، لكن اللهجة التفضيلية واضحة بأنها تتبع هيكل السلطة المركزي في دبي، حيث يملك حكام الإمارات سيطرة تامة على رفاهية المجتمع اليهودي.

ويسلط موقع “تايمز أوف إسرائيل” العبري الضوء على أحد قادة المجتمع في دبي، ويدعى روس كريل، وهو يهودي أرثوذكسي من جنوب إفريقيا، انتقل إلى دبي مع زوجته وأطفاله للعمل كمحام في شركة للطاقة قبل 6 سنوات، ويمشي كريل على خط رفيع بين الاهتمام الأساسي بضمان الأمن، بينما يعمل أيضًا على رؤية حياة يهودية مستدامة ومزدهرة في دبي.

ويعتبر “كنيس دبي” ملاذًا يرحب باليهود في المدينة الرأسمالية التجارية في الشرق الأوسط، سواء كانوا من المقيمين القدماء أم الزائرين المؤقتين أم القليل من الزوار المحظوظين بما يكفي لمعرفة وجود الكنيس، تأسّس منذ 10 سنوات، وهو المؤسسة الرائدة والوحيدة الفعالة التابعة للجالية اليهودية في الإمارات.

اضف رد