panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

غضب داخل الحركة الشعبية بعد تخلف بوشارب ممثلة النساء الحركيات عن لقاء وزير الداخلية الهام

استياء وغضب عارم في صفوف حزب الحركة الشعبية، خصوصا من قبل النساء الحركيات، بسبب غياب أي تمثيلية للنساء الحركيات في اللقاء الذي ترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت يوم أمس، رغم تكليف الوزيرة نزهة بوشارب باعتبارها مشرفة على القطاع النسائي في الحزب لحضور اللقاء.

وتضيف المصادر بأن اللقاء الذي عقده وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت مع ممثلات الأحزاب السياسية الكبرى في البرلمان غاب عنه ممثلي حزب الزايغ أحرضان لأسباب مجهولة. وقد كان اللقاء مخصصا لبحث طرق العمل من أجل تقوية مشاركة النساء وتمثيلتهن في أفق انتخابات 2021، وهو اللقاء الذي كان إيجابيا حسب عدد من المشاركات فيه

وتساءل عدد من الحركيات والحركيين عن سر غياب بوشارب وهي التي عملت كل ما في وسعها قبل الاستوزار من أجل الظفر برئاسة القطاع النسائي بالحزب، لتتخلى عنهم اليوم في عز المواجهات السياسية والانتخابية مع باقي الفاعلين السياسيين، مما يطرح السؤال الذي رفعته الحركيات بشأن الإلتزام الحزبي وحفظ أمانة القيادة وهل كان النضال السابق من أجل المنصب فقط؟

وأضافت المصادر أن عدداً من القياديين الحركيين تفاجؤوا بغياب ممثلة الحزب وهو  مشارك في التحالف الحكومي، في الوقت الذي يتوفر الحزب على منظمة نسائية نشيطة وهو مما أثار غضباً وإستنكاراً داخل تنظيم محند العنصر.

ورغم الحضور القوي لعدد من الأحزاب السياسية للإستعداد للإستحقاقات المقبلة، فإن الإعداد لهذه الانتخابات بحزب ‘الحركة الشعبية’ أصبح باردا بسبب عدم التزام عدد من القياديين، مما يوحي بتراجع نتائج حزب السنبلة، وفقدان المقاعد والمسؤوليات التمثيلية على المستوى الترابي، الشيء الذي قد يعصف باستمرار مشاركته في أي تحالف حكومي مستقبلا.

وكانت وزارة الداخلية عقدت لقاء ، الثلاثاء بالرباط، مع الهيئة المكلفة بتعزيز تمثيلية المرأة، وذلك في إطار الإعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة التي ستشهدها المملكة سنة 2021.

وحضر اللقاء ممثلات عن الهيئات النسائية للأحزاب السياسية غلا الوزير نزهة بوشارب عن حزب الحركة الشعبية (إتيلاف)، ويعتبر اللقاء جد مهم للنساء الحزبيات و الذي أبرز  فيه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت   الدور الأساسي الذي تضطلع به النساء في العمل السياسي والمشاركة الانتخابية، وبالأهمية القصوى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه المسألة، والتي تجلت في عدد من الإجراءات الرامية إلى تعزيز دور المرأة في المشهد السياسي، لاسيما لائحة النساء، خلال الانتخابات السابقة.

وسجل، في هذا الصدد، أن الأهمية التي حظي بها هذا الموضوع أفضت إلى تحقيق مساهمة بارزة للنساء في العمل السياسي، معتبرا أن حضور المرأة لم يحقق المستوى المنشود، وأن تضافر الجهود كفيل بتحقيق المناصفة على نحو سلس.

كما أكد الوزير أن هذا الاجتماع يشكل مناسبة لتبادل الرؤى حول السبل الكفيلة بتعزيز المشاركة السياسية للمرأة، ويندرج في إطار الإعداد للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021، التي تعد سنة انتخابية بامتياز.

وأكدت ممثلات الهيئات النسائية عن أحزاب الاستقلال، والعدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي، في تصريحات صحفية عقب هذا الاجتماع، على ضرورة تعزيز التمثيلية السياسية للمرأة لتحقيق المناصفة، وبالتالي تفعيل هذا المبدأ الذي ينص عليه الدستور.

 

 

 

 

 

مرة أخرى “كورنا” يضرب من جديد وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة رغم التوجيهات الملكية والتطبيق على أرض الواقع

 

اضف رد