panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

معجزة محتملة تحت أنقاض بيروت.. شخص حي بعد شهر من الانفجار

كشف محافظ بيروت، مارون عبود، الخميس 3 سبتمبر/أيلول 2020، عن احتمال وجود شخص “لا يزال حياً” تحت الأنقاض، رغم مرور نحو شهر على انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية في 4 أغسطس/آب الماضي. جاء ذلك في تصريحات للصحفيين أدلى بها عبود خلال مرافقته لفريقٍ تشيليّ يبحث عن مفقودين في موقع الانفجار بواسطة الكلاب البوليسية وأدوات مسح إلكترونية متطورة.

عبود قال إن “هناك احتمالاً لوجود شخص حي تحت الأنقاض بمنطقة مار مخايل في بيروت منذ وقوع انفجار المرفأ.. الفريق التشيلي إلى أشار أن هناك جثتين تحت الأنقاض، وحسبما يظهر في المسح (الإلكتروني) فإن هناك شخصاً أيضاً يبدو على قيد الحياة، لأن قلبه ينبض”.

كما أوضح أنه لا توجد فرق محلية مدربة يمكنها أن تكشف عن الجثث والأحياء تحت الأنقاض؛ لذلك تمت الاستعانة بفرق دولية. وأشار محافظ العاصمة اللبنانية إلى أنه بسبب عدم وجود لائحة بالمفقودين، لا يمكن تحديد عدد وهويات الأشخاص المفقودين من جراء الانفجار. ولفت إلى أن الفريق التشيلي يواصل عمليات البحث تحت الأنقاض عن المفقودين، لكنه لم يقدم تفسيرات محتملة لكيفية بقاء شخص حياً تحت الأنقاض لمدة تقترب من شهر.

علمياً، بإمكان الإنسان أن يبقى على قيد الحياة دون ماء لمدة تتراوح بين 3 و7 أيام، وتقل المدة أو تزيد بحسب كمية السوائل التي يفقدها الجسم بسبب التعرق أو الإصابة بالإسهال أو الحالة الصحية أو العمر. لكن تزيد هذه الفترة، وقد تصل لعدة أسابيع، إذا كانت الحالة الصحية للشخص جيدة، وتوافر له مصدر مياه وهواء ومساحة مناسبة، بحسب خبراء صحة عامة.

في حوادث سابقة، وُثِّقت عشرات الحالات حول العالم لأشخاص ظلوا أحياء تحت الأنقاض فترات طويلة نسبياً حتى بعد توقف عمليات البحث عن مفقودين والتي تستمر عادة من 5 أيام إلى أسبوع بعد وقوع الكوارث.

أحد أشهر الأمثلة على ذلك، إنقاذ امرأة من تحت أنقاض منزلها في إقليم كشمير عام 2005، بعد أكثر من شهرين على وقوع زلزال في المنطقة تسبب بدمار هائل. كما تم انتشال امرأة، في مايو/أيار 2013، من تحت أنقاض مصنع في بنغلاديش، بعد 17 يوماً من انهياره.

وفي 4 أغسطس/آب الماضي، قضت بيروت ليلة دامية من جراء انفجار ضخم في المرفأ، خلَّف 191 قتيلاً وأكثر من ستة آلاف جريح وعشرات المفقودين، فضلاً عن خسائر مادية هائلة تقدَّر بنحو 15 مليار دولار، وفق أرقام رسمية غير نهائية.

 

 

 

 

 

 

 

اضف رد