أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الكمامة أقفلنا بها الأفواه …ومالعمل مع العيون الجاحظة …(تخراج العينين) …!!!؟

عبد الهادي الناجي

الكمامة (سدٌَات) الأفواه ، …وخاصة ممن اعتقدوا أنهم أصبحوا (مرجعية) في الإعلام وطرح المشاكل الرياضية ، …المشكل اللي بقى هو (تَخْرَاج) العينين …خاصهم يتفضحوا (وخاصنا) نفكروا جميعا بضرورة تطهير وتخليق حياة الإعلام … لأن المتسللين والمتسلطين هم ( اللي كيتسنطحوا) …وركبوا رؤوسهم …والغريب أن أحدهم من المتسللين…لايؤمن بتقنية الفيديو ( الفار) يقول وعيناه جاحظتين …يترنح يمنة ويسرة ، ويخرج من فاه كل أنواع السموم ، ينفثها نفثا…يبحث عن فريسة يصطادها ، بل الأنكى أنه يحاول اصطياد الاسماك ولو في (بحر) مراكش ، أو في أعماق بحر فاس ( تحية للمدينتين العزيزتين) ويبحث عن اللؤلؤ بالبيضاء … بين الخضراء والحمراء…

انها نماذج ( تطلينا بها …حشاكم) …وهي بشكل عامّ تمثّل الشخص المريض الذي يهتمّ بنفسه بشكل مفرط (مريض بجنون العظمة)، أو الشّخص الذي يكثر من تقدير ذاته. ومن أهمّ صفات الأشخاص الذين يمتلكون هذه الشخصية العجيبة والغريبة … :

السّطحية في التعامل مع الأمور.

محاولة استغلال نقاط ضعف الآخرين، والتسلط عليهم.

الحرص الدّائم على تجميل صور ذواتهم بكلّ الطرق والأشكال.

المبالغة في الاهتمام بالإنجازات الشّخصية والمواهب التي يمتلكونها، لاعتقادهم بأنّهم فريدون من نوعهم.

الرّغبة في الحصول على معاملة خاصّة من الجميع … مع تحقيق المكاسب …والكل يعرف ( حلقاته)

حبّ استغلال الآخرين والاستفادة منهم لتحقيق مكاسب شخصيّة وخاصّة … بل أصبح محترفا في النصب عن بعد …

عدم التعاطف مع الآخرين في أيّ حال من الأحوال، والغيرة من نجاح الصحفيين الحقيقيين ، وانتقادهم ، وتقمصهم لدور الشرطي ، ولبس لباسه، بلا ( حشمة ولاحياء) ويبدأ في عملياته القيصرية أنه سطو واستجداء بطريقة غريبة … الله يعطينا (صنطيحتكم) …ولن أقول وجهكم ، كما يقول المثل المغربي ، لأنه لايشرفني ذلك … لامن قريب ولا من بعيد …!

فهل يرضى الشرفاء من الإعلاميين أن يتسلل لهم مثل هؤلاء وأمام ( تقنية الفيديو الحاضرة (الفار) والمتمثلة في المجلس الوطني للصحافة …وفي جمعيات الصحفيين الرياضيين)… فالى متى التمادي في الصمت يا عباد الله … فالصحفيين الشرفاء تأكد لهم بالملموس ، أن مااجتاح الإعلام الرياضي ، ماأسميه بمؤامرة الصمت والكتمان …والخذلان …فإلى متى الصمت…!!!

الكمامة أقفلنا بها الأفواه …ومالعمل مع العيون الجاحظة …(تخراج العينين) …!!!؟*** ✒عبد الهادي الناجي الكمامة…

Publiée par ‎فاروق الأندلسي‎ sur Jeudi 3 septembre 2020

 

 

 

اضف رد