panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“نقابة سماتشو”: الغايب حجتو معاه

إذا كان المثل الشعبي المغربي الدائع الصيت: “الغايب حجتو معاه”، يرفع الحرج عن المتغيب إلى حين التعرف عن السبب الحقيقي الداعي إلى هذا التغيب، وإن كان ليس من مهامنا أو من بين همومنا الخاصة كنقابة مهنية تهتم بأمور قطاع التعمير والإسكان، متابعة أخبار وأحداث جمعية النساء الحركيات، الذراع النسائي لحزب الحركة الشعبية، فإنه ما دامت “نزهة بوشارب”، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة هي في الوقت نفسه رئيسة للهيئة النسائية الحركية، أصبح من اللازم علينا متابعة أنشطة هذه المؤسسة الموازية لما قد يكون لها من تأثير ولو غير مباشر على مردودية وحسن صورة من يترأس القطاع..

وربما ما تعيب عليه “سماتشو” الفريق الحالي المدبر للشأن العام للقطاع، هو غياب البيانات والبلاغات التوضيحية حول العديد من القضايا، رغم أن الوزارة تتوفر على مديريتين مركزيتين للتواصل، قل نظير عددهما على صعيد باقي القطاعات الإدارية الأخرى، فراغٌ نتمنى أن يتم تداركه سواء تعلق الأمر بالقضايا الرسمية التي تهم القطاع ككل وكذا شؤون وآفاق العاملين داخل القطاع من أطر ومسؤولين أو الأمور الخاصة بمسيري القطاع التي من شأنها أن يكون لها تأثير على القطاع..)

غضب داخل الحركة الشعبية بعد تخلف بوشارب ممثلة النساء الحركيات عن لقاء وزير الداخلية الهام.

المغرب الآن – 3 غشت 2020

استياء وغضب عارم في صفوف حزب الحركة الشعبية، خصوصا من قبل النساء الحركيات، بسبب غياب أي تمثيلية للنساء الحركيات في اللقاء الذي ترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت يوم أمس، رغم تكليف الوزيرة نزهة بوشارب باعتبارها مشرفة على القطاع النسائي في الحزب لحضور اللقاء.

وتضيف المصادر بأن اللقاء الذي عقده وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت مع ممثلات الأحزاب السياسية الكبرى في البرلمان غاب عنه ممثلي حزب الزايغ أحرضان لأسباب مجهولة. وقد كان اللقاء مخصصا لبحث طرق العمل من أجل تقوية مشاركة النساء وتمثيلتهن في أفق انتخابات 2021، وهو اللقاء الذي كان إيجابيا حسب عدد من المشاركات فيه.

وتساءل عدد من الحركيات والحركيين عن سر غياب بوشارب، وهي التي عملت كل ما في وسعها قبل الاستوزار من أجل الظفر برئاسة القطاع النسائي بالحزب، لتتخلى عنهم اليوم في عز المواجهات السياسية والانتخابية مع باقي الفاعلين السياسيين، مما يطرح السؤال الذي رفعته الحركيات بشأن الالتزام الحزبي وحفظ أمانة القيادة، وهل كان النضال السابق من أجل المنصب فقط؟

وأضافت المصادر أن عدداً من القياديين الحركيين تفاجؤوا بغياب ممثلة الحزب وهو مشارك في التحالف الحكومي، في الوقت الذي يتوفر الحزب على منظمة نسائية نشيطة، وهو ما أثار غضباً وإستنكاراً داخل تنظيم محند العنصر.

ورغم الحضور القوي لعدد من الأحزاب السياسية للإستعداد للإستحقاقات المقبلة، فإن الإعداد لهذه الانتخابات بحزب “الحركة الشعبية” أصبح باردا بسبب عدم التزام عدد من القياديين، مما يوحي بتراجع نتائج حزب السنبلة، وفقدان المقاعد والمسؤوليات التمثيلية على المستوى الترابي، الشيء الذي قد يعصف باستمرار مشاركته في أي تحالف حكومي مستقبلا.

وكانت وزارة الداخلية عقدت لقاءً، الثلاثاء بالرباط، مع الهيئة المكلفة بتعزيز تمثيلية المرأة، وذلك في إطار الإعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة التي ستشهدها المملكة سنة 2021.

وحضر اللقاء ممثلات عن الهيئات النسائية للأحزاب السياسية إلا الوزير نزهة بوشارب عن حزب الحركة الشعبية (إتيلاف)، ويعتبر اللقاء جد مهم للنساء الحزبيات والذي أبرز فيه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الدور الأساسي الذي تضطلع به النساء في العمل السياسي والمشاركة الانتخابية، وبالأهمية القصوى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه المسألة، والتي تجلت في عدد من الإجراءات الرامية إلى تعزيز دور المرأة في المشهد السياسي، لاسيما لائحة النساء، خلال الانتخابات السابقة.

وسجل، في هذا الصدد، أن الأهمية التي حظي بها هذا الموضوع أفضت إلى تحقيق مساهمة بارزة للنساء في العمل السياسي، معتبرا أن حضور المرأة لم يحقق المستوى المنشود، وأن تضافر الجهود كفيل بتحقيق المناصفة على نحو سلس.

كما أكد الوزير أن هذا الاجتماع يشكل مناسبة لتبادل الرؤى حول السبل الكفيلة بتعزيز المشاركة السياسية للمرأة، ويندرج في إطار الإعداد للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021، التي تعد سنة انتخابية بامتياز.
وأكدت ممثلات الهيئات النسائية عن أحزاب الاستقلال، والعدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي، في تصريحات صحفية عقب هذا الاجتماع، على ضرورة تعزيز التمثيلية السياسية للمرأة لتحقيق المناصفة، وبالتالي تفعيل هذا المبدأ الذي ينص عليه الدستور.

اعتاد المنتمون لحزب الحركة الشعبية وصف الوزيرة الجديدة نزهة بوشارب بـ”المستشارة فوق العادة”، لكن ما السر في هذا الوصف. مقربة من الوزيرة سبق واشتغلت معها في ديوان حكيمة الحيطي، قالت في حديث لـ”تيل كيل عربي” إن “نزهة بوشارب كانت جد مقربة من الوزيرة المنتدبة السابقة، وكانت حاضرة بقوة في كل السفريات والمهام، إلا أن كثر الحديث حول ذلك في الإعلام، فقررت الحيطي أن تمنحها رئاسة شبكة التواصل الدولية (connectingroup)،  هذه الأخيرة أصبحت تسافر ممثلة لها في كل الأنشطة المرتبطة بالقطاع الذي كانت تديره الحيطي”.

بوشارب مرت أيضا من مديوان الوزير إدريس مرون الوزير السابق للتعمير وإعداد التراب الوطني، مهمة رافقها فيها نفس الوصف.

بوشارب جمعتها بحكيمة الحيطي حسب مصادر موثوقة مقربة منها، علاقة عمل قبل أن يجمعها الاشتغال في الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، وتوضح مصادر “تيل كيل عربي” أن “بوشارب تملك مكتب للدراسات كان مكلفاً بعدد من المشاريع التي أطلقتها الوزارة، وكانت آخر دراسة أنجزها مكتب الدراسات لصالح وزارة الحيطي حينها هي دراسة الجدوى تتعلق بالنفايات، وهو المشروع الذي اختلفت حوله الصديقتان بسبب أمور مرتبط بتأخر صرف المستحقات”.

وقالت مصادر في تصريحات سابقة، أن الوزيرة نزهة بوشارب استطاعت بفضل الحيطي اقتحام مجموعة من المجالات، خاصة في مجال تخصصها، إذ ولجت في عهد الوزيرة المنتدبة عدداً من الهيئات الدولية والوطنية فضل سفرها الدائم حينها بصفتها مستشارة في الديوان أو رئيسشبكة التواصل الدولية (connectingroup) التي وضعتها الحيكي على رأسها، ومن بين هذه المؤسسات، تضيف المصادر ذاتها، حصولها على منصب نائبة رئيس المجلس العلمي لغرفة المناخ المتوسطي.

لم يعرف اسم بوشارب أو يكون لها وجود في الساحة السياسية النسائية أو في لائحة الاستوزار بيبت الحركة  الشعبية، فقد التحقت بوشارب بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بحزب “السنبلة” عام 2012، وكانت أعلى مهمة تقلدتها داخل الحزب هي عضوة في المجلس الوطني قبل أن توضع على رأس المكتب الإقليمي للحركة بالصخيرات تمارة.

وفي شهر يوليوز من العام الماضي، انتخبت نزهة بوشارب على رأس جمعية النساء الحركيات، وهي المهمة التي تقدمت لها مرشحة وحيدة دون منافسة، وذلك خلال المؤتمر الرابع للجمعية الذي نظم بمدينة بوزنيقة.

“اسم نزهة بوشارب برز بقوة خلال مرحلة التشاور على تشكيل الحكومة، بعدما طلب من الحزب تقديم امرأة من بين المرشحين للاستوزار باسمه”، يقول مصدر قيادي من حزب الحركة الشعبية لـ”تيل كيل عربي”، وأضاف أن ما عزز حظوظها هو “قربها من حليمة العسالي المرأة القوية داخل الحزب، وذلك بعد الخلاف الذي طرأ بينها وبين حكيمة الحيطي”.

 

 

 

 

 

 

اضف رد