أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نقابة “سماتشو”: لا مسؤولية بدون محاسبة

نقابة “سماتشو” توجه لوزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة ، بأن زمان “السيبا” عليه أن يولّي بدون رجعة، كما أنه من المتعين إنزال مبدأ المحاسبة في حق جميع مسؤولي الوزارة، بتكريس مبدأ “لا مسؤولية بدون محاسبة”..

هذا، وقد سبق لنقابة “سماتشو” المستقلة وغير المنتمية لأي تيار حزبي أو مقاولة سياسية أو جمعوية، أن حذرت هؤلاء المسؤولين بأنه “لي فرّط يكرّط” وأن “الفالطة بالكبّوط” والكبّوط هو الإقالة من منصب المسؤولية، عند ارتكاب “الخطأ الجسيم” أو التقصير في أداء المهام، أو تحقيق الأهداف المحددة والمرسومة..

وإذا كنا نؤيد السيدة الوزيرة في السير على هذا النهج من أجل تطهير الوزارة، وخاصة من الشوائب التي علقت بها نتيجة المحاباة وولائية الانتماء والقرابة التي نهجهها وزراء سابقون، فإننا لن نؤيدها على حالات الظلم التي تمت في حق العديد من المسؤولين من أصحاب الكفاءة وجذارة الأحقية أو التي يمكن أن تطال البعض منهم سواء تعلق الأمر بإعفاء من المهام نزولا عند رغبة جهات معينة غالبا ما تكون سلطات محلية أو منتخبة وراءها، أو ممن رأوا ملفات ترشيحهم للظفر بمناصب مسؤولية، تُرفض مسبقا بغية فسح المجال أمام أقرباء وموالين لنيل مناصب ليست من حقهم ولا هم أهلا بها، مما يزيد من ضعف الوزارة ويكرس إقصاء وتهميش أطرها الكفأة، ويضيع بريقها ومكانتها وسط المنظومة الإدارية التي تدبر الشأن العام وتتطلع إلى حسن تطبيق النظام الاقتصادي والاجتماعي الجديد الذي نسعوا جميعا إلى تحقيق أهدافه ومراميه..)

غياب وتقصير.. بوشارب تعفي المفتش الجهوي للتعمير بطنجة وتلحقه ب”ݣراج” الوزارة.

نشرت طنجاوي في – 04 شتنمبر 2020

أصدرت نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والسكنى وسياسة المدينة، قرارا عقابيا بإعفاء، المفتش الجهوي للتعمير على مستوى طنجة تطوان الحسيمة، وإلحاقه بالمجلس الوطني للإسكان بدون مهمة.

وقالت مصادر خاصة ل”طنجاوي” إن بوشارب اتخذت القرار بعد ورود تقارير بشأن عجز المسؤول الجهوي للوزارة عن تنزيل اختصاصاته؛ لاسيما في ما يتعلق بمتابعة وإعداد تقارير مدققة حول وضعية التعمير بتراب الجهة.

وأكدت المصادر ذاتها أن المسؤول المعني كان معروفا بغيابه المتواصل، بسبب تفضيله السكن بمدينة الرباط، حيث كان ينتقل إلى مقر عمله مرة أو مرتين في الأسبوع.

وكشفت أن هذا الوضع خلق حالة من “التسيب والفوضى” على مستوى المفتشية الجهوية، في ظل غيابه المستمر وعجزه عن متابعة ما يجري بين ردهات مكاتب المفتشية.

ووفق المصادر ذاتها، فإن المسؤول المقال من مهامه كان يراهن على نقابة الاتحاد الوطني التابعة لحزب العدالة والتنمية، للحفاظ على منصبه.

وأضافت، أن تواطؤ ومداهنة المفتش المقال لنقابة البيجيدي بلغت حد غض الطرف عن “أحمد الطلحي” الموظف بذات المفتشية، والقيادي بحزب العدالة والتنمية ورئيس لجنة التعمير بمجلس جماعة طنجة.

فالرجل كان يتصرف وكأنه الآمر الناهي داخل المفتشية، يحضر ويغيب متى شاء، أمام صمت مريب للمفتش المعفى من مهامه، الذي لم يكن يملك الجرأة لمساءلته أو إلزامه بالانضباط، شأنه شأن باقي الموظفين.

وخلصت المصادر، إلى كون قرار الإعفاء الذي اتخذته بوشارب قطع مع مرحلة كانت فيها نقابة الحزب الحاكم تمنح الحصانة للمسؤولين الذين يخدمون أجندتها.

 

 

 

 

“نقابة سماتشو”: الغايب حجتو معاه

 

 

اضف رد