panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغرب يُعيد إغلاق “الدارالبيضاء” أكبر مدن البلاد ويفرض إجراءات الإغلاق الشامل بسبب فيروس كورونا

قررت السلطات المعنية فى المملكة المغربية، إغلاق “الدارالبيضائ العاصمة الإقتصادية”، أكبر مدن البلاد، للسيطرة على تفشى وباء كورونا، وذلك وفق بيان للحكومة.

وارتفعت حالات الإصابة بكورونا فى مدينة الدارالبيضاء عاصمة المملكة الإقتصصادية خلال الأيام الماضية مما دفع السلطات لفرض تطبيق أوامر صارمة للتباعد الاجتماعى يوم استئناف العام الدراسي واتخذت سلسلة تدابير تشمل إغلاق منافذ العاصمة الاقتصادية للمغرب وحظر تجول ليلي بسبب كورونا.

وأشار بلاغ الحكومة الى “عدد من المحددات” لتطويق رقعة انتشار فيروس كورونا المستجد بينها “إغلاق جميع منافذ عمالة الدار البيضاء، وإخضاع التنقل من وإليها لرخصة استثنائية للتنقل مسلمة من طرف السلطات المحلية، وإغلاق جميع المؤسسات التعليمية، من ابتدائي وإعدادي وثانوي وجامعي، واعتماد صيغة التعليم عن بعد، ابتداء من يوم الاثنين 7 سبتمبر الجاري”.

وأضاف بلاغ الحكومة أنه تقرر أيضا “إغلاق المقاهي والمحلات التجارية على الساعة الثامنة مساء، والمطاعم على الساعة التاسعة ليلا، وإقرار حظر التنقل الليلي… من الساعة العاشرة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا، مع السماح بالتنقل للأطر الصحية والأمنية، والعاملين بالقطاعات الحيوية والحساسة، وقطاع نقل السلع والبضائع، شريطة توفرهم على ما يثبت عملهم الليلي”.

وهذه الاجراءات التي أعلن عنها في بلاغ صدر قبيل منتصف الليل ستطبق على مدى أسبوعين مع “إخضاع الوضعية الوبائية بالمدينة لتقييم دقيق ومستمر لاتخاذ القرار المناسب بشأنها” في الدار البيضاء التي تعد 3.3 ملايين نسمة.

من جهته قال وزير الصحة، خالد آيت الطالب، كما نقلت عنه وكالة الانباء المغربية الرسمية: “نحن أمام خطر استفحال الوضعية الوبائية، لذلك من اللازم اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة من أجل تدارك الموقف، وإلا فإن الأمور قد تخرج عن السيطرة”.

كشف وزير الصحة خالد آيت الطالب عن اعتماد مجموعة من التدابير الصارمة والصعبة بمدينة الدارالبيضاء، لتطويق انتشار فيروس كورونا بالمدينة، حيث أصبح الوضع الوبائي محرجا. وأضاف وزير الصحة أن التدابير التي اعلنت عنها الحكومة، هدفها تطويق الوضع الوبائي، وتنكب على تقليص حركية ساكنة المدينة، للتغلب على الفيروس خلال الأيام القادمة.وأشار الوزير في تصريح صحافيالى ان أرتفاع ارقام الاصابات ، له علاقة بالحركية التي يعرفها المغرب، مضيفا ان المغرب لاول مرة يسجل تجاوز عتبة 2000 حالة في يوم واحد، حيث وصل عدد الاصابات يومه الأحد الى 2243 حالة، وهو رقم مفزع دفع لجنة اليقظة الى اتخاذ المزيد من الاجراءات.وشدد الوزير ان البيضاء تمثل الاستثناء على مستوى عدد الاصابات وعدد الاصابات الحرجة، التي تشكل 45 في المئة من مجموع الحالات المسجلة.وأبرز الوزير أن، تقييم الحالة الوبائية يظهر ان 42 في المئة من الحالات المسجلة اليوم ترتكز في الدار البيضاء، بالتالي كان من الضروري اتخاذ حل استثنائي عبر اجراءات وتدابير جد مهمة وصارمة بهدف تدارك الموقف في هذا الوقت قبل الخروج على السيطرة.ولفت المسؤول الحكومي إلى أن الإجراءات الجديدة تنكب، على تطويق الفيروس بمدينة الدار البيضاء، كما جاء في بلاغ الحكومة والتي ترتكز على تقليص حركية ساكنة المدينة. وأوضح في معرض تصريحه، أن اسرة المستشفيات بالعاصمة الاقتصادية شبه مملوءة وهو ما يمكن ان ينعكس بشكل سلبي على المنظومة الصحية وطريقة التكفل بالمرضى، موضحا أن كل هذه المعطيات دفعت الى التعامل مع البيضاء بشكل حذر وملائم.Dans un point de presse tenu ce dimanche soir au ministère de la Santé, consacré à la situation épidémiologique marquée notamment par la recrudescence des cas de contamination dans la ville de Casablanca (773 nouveaux cas positifs en 24 heures), le ministre de la Santé, Khalid Ait Taleb, a annoncé que des mesures drastiques ont été prises pour contenir la propagation du Covid-19 dans la région de Casablanca-Settat.Le ministre a ainsi affirmé que « c’est la première fois que le Maroc dépasse les 2000 cas positifs (en 24 heures), puisqu'on a recensé 2234 nouveaux cas ».M. Ait Taleb a ajouté que « 42% de ces cas notifiés sont enregistrés dans la région de Casablanca-Settat et plus précisément dans la ville de Casablanca. Cette dernière se démarque aussi par un nombre important de cas graves. Elle concentre 89 sur les 201 cas graves recensés, ce qui fait un ratio de plus de 48% et aussi un nombre de cas asymptomatiques qui égale les cas symptomatiques. Cela explique la forte propagation du virus aujourd’hui et le fait que les malades qui sont symptomatiques vont prendre le dessus sur les cas asymptomatiques. Cela représente un danger pour l’infrastructure hospitalière puisqu’il y’a un risque de saturation dans les jours à venir ».Le ministre rappelle que son département a entrepris plusieurs démarches pour endiguer la propagation du virus à Casablanca avec une série de mesures: les cordons sanitaires et les cordons sécuritaires tout en essayant de limiter l’activité et de communiquer pour inciter les gens à respecter les règles barrières."Malheureusement, nous constatons que la propagation se fait à une vitesse importante et nous risquons de perdre le contrôle de la situation", a déploré le ministre. C’est la raison pour laquelle il faut aujourd’hui préconiser des mesures drastiques sinon la situation risque d’être incontrôlable dans les jours à venir », a-t-il dit. Khalid AïtTaleb: " Ces mesures restrictives sont à même de freiner la propagation du virus notamment pour permettre aux structures sanitaires de prendre en charge "convenablement" les patients #Covid_19"

Publiée par Youssef Nafi sur Lundi 7 septembre 2020

وشهد الوضع الوبائي في المغرب منحى تصاعديا في الأسابيع الماضي، مع تسجيل أعلى حصيلة من الإصابات يوم الاحد، 2234 حالة جديدة معلنة رسميا، بينها 42% في الدار البيضاء، بحسب المصدر نفسه. وعزت السلطات هذا الارتفاع الى عدم التزام السكان بالقيود الصحية.

ويتضمن القرار تدابير عدة في مقدمتها إغلاق جميع منافذ مدينة الدار البيضاء وتطبيق حظر التنقل الليلي بجميع أنحائها من الساعة العاشرة إلى الخامسة صباحا، وذلك طيلة 14 يوما، المدة التي أقرتها السلطات لتقييم الوضع الوبائي بالمدينة.

وسيتعين على سكان العاصمة الاقتصادية التوفر من جديد على رخص تنقل استثنائية تسلم لهم من طرف السلطات المحلية من أجل تأمين جميع تنقلاتهم داخل المدينة، ما يعني عودة الحجر الصحي بصيغته الأولى المطبقة خلال بداية انتشار فيروس كورونا قبل أشهر.

فيما سيكون التنقل خلال الفترة الليلة، التي ستعرف تطبيق حظر تام، محصورا على قائمة قصيرة من الأشخاص المرتبطين بالعمل ليلا مثل الأطر الطبية والأمنية، والعاملين في نقل البضائع وتأمين الحاجيات الغذائية، مع تقديمهم لما يثبت عملهم الليلي.

ومن بين الإجراءات والتدابير الجديدة ستشمل أيضا المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية، إذ سيتم تقليص ساعات عملها، لتواكب قرار حظر التجول الليلي.

وسيتعين على المقاهي والمحلات التجارية إغلاق الأبواب في وجه الزبائن في حدود الساعة الثامنة مساء، بينما تقفل المطاعم ساعة إضافية بعد ذلك، فيما سيتم إغلاق أسواق القرب على الساعة الثالثة زوالا. 

وجاء قرار تطبيق الحجر الصحي بشكل متزامن مع أول أيام الدخول المدرسي بالبلاد، الأمر الذي دفع السلطات إلى إغلاق جميع المؤسسات التعليمية بالمدينة.

وسيشمل الإغلاق جميع المؤسسات من ابتدائي وإعدادي وثانوي وجامعي، والمرور إلى صيغة التعليم عن بعد، وهو القرار الذي سيشمل جميع المدارس والجامعات والمعاهد التي تقع ضمن مناطق مصنفة “بؤر وبائية” في كافة أنحاء البلاد.

وعلى غرار مراكش، خضعت الدار البيضاء قبل حوالى ثلاثة أسابيع لسلسلة من القيود مع إغلاق شواطىء وتحديد ساعات معينة للمتاجر ومراقبة المنافذ. ولا تزال حالة الطوارئ الصحية سارية حتى 10 سبتمبر مع إلزامية وضع الكمامات وتشديد الإجراءات في الأسابيع الماضية في مختلف مدن البلاد.

وكان صاحب الجلالة الملك  المفدى محمد السادس حفزه الله أعرب في أغسطس (آب) الماضي عن قلقه إزاء ارتفاع عدد الإصابات والوفيات جراء الوباء، محذّراً من العودة إلى فرض حجر صحي «ستكون له انعكاسات قاسية» على اقتصاد البلاد.

 

 

اضف رد