panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بأول يوم.. وزير التعليم “أمزازي” يكتفي بتعليق على صورة “التلاميذ المعرضون للإصابة بكورونا داخل المدارس”

إستأنف التلاميذ اليوم الاثنين العودة إلى المدرسة في المغرب، وسط آمال بتغييرات تهدف إلى تعزيز العملية التعليمية من جهة، وسط تخوّف من سلبيّات قد تؤثّر على العملية نفسها من جهة أخرى.

واكتفى وزير التربية والتربية الوطنية سعيد أمزاري بتعليقه على صورة تظهر “قسم داخل مؤسسة تعليمية مكتظ بالتلاميذ ” في خرق سافر لجميع المجهودات التي قامت بها الحكومة المغربية لمواجهة فيروس كورونا ، أمام الجدل الذي أثارته صورة القسم الدراسي المكتظ بالتلاميذ ، نشر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي توضيحا، قال فيه “إن شخصا عمد إلى نشر صورة تظهر تكديسا للتلاميذ داخل أحد الأقسام الدراسية دون أي احترام والتزام بالتدابير الوقائية التي ينص عليها البروتوكول الصحي المفعل على مستوى جميع المؤسسات التعليمية”.

وفي تدوين للنائبة البرلمانية والصحافية حنان رحاب ، حيث قالت : ” دابا مزيان، برافو عليك سي #سعيد_أمزازي”..

دابا مزيان، برافو عليك سي #سعيد_أمزازي

Publiée par ‎حنان رحاب – Hanane Rihhab‎ sur Lundi 7 septembre 2020

وكانت وزارة التربية قد استبقت العام الدراسي الجديد، الذي ينطلق اليوم الاثنين، بالتأكيد على أنّها اتخذت كل التدابير الكفيلة بتهيئة ظروف استقبال التلاميذ وتأهيل المؤسسات التعليمية والأقسام الداخلية وتوفير التجهيزات، بالإضافة إلى تمكين المؤسسات التعليمية بالكتب واللوازم المدرسية وكذلك ضبط وتدقيق المتوفّر واللازم من الموارد البشرية في مختلف المؤسسات.

وقد أكثر من مرة وزير التربية “سعيد أمزاري” تتميّز بداية هذا العام الجديد بإصرار وزارة التربية الوطنية على مواصلة مكافحة الاكتظاظ في الصفوف خلال الموسم التعليمي الجديد، إذ إنّه صرح الوزير بأن وزارته اعتمدت  قاعدة 30 تلميذاً كحدّ أقصى في الصف الواحد خلال السنتَين الدراسيتَين الأولى والثانية من المرحلة الابتدائية (كلام على الهواء فقط؟!)، و36 تلميذاً في المستويات الدراسية الأخرى. وتفيد إحصاءات رسمية بأنّ ثمّة 15 ألف صف في البلاد تضمّ ما بين 41 و45 تلميذاً، الأمر الذي يوضح مدى الاكتظاظ، خصوصاً في المرحلة الإعدادية، حيث يبلغ الاكتظاظ نسبة 26 في المائة في تلك المرحلة. تليها المرحلة الثانوية مع نسبة 22.9 في المائة، ثمّ الابتدائي مع 8.8 في المائة.

وتظهر الصورة غياب تام للتباعد بين الأطفال داخل القسم، حيث يجلس ثلاثة تلاميذ على طاولة واحدة، كما لا يلتزم أغلبهم بوضع الكمامات.

في السياق، أكد وزير التربية الوطنية الجديد، سعيد أمزازي، لوساذئل الإعلام الوطنية والدولية، أنّ الوزارة “عازمة على إنهاء الاكتظاظ أو الحدّ منه إلى أبعد درجة في الصفوف”، مشيراً إلى أنّ “ذلك من شأنه أن يساهم في تيسير العملية التعليمية بين التلميذ والمدرّسين على أفضل وجه”. يضيف أمزازي أنّ “الوزارة عملت على وضع خريطة مدرسية جديدة تهم كل المؤسسات التعليمية في المدن والقرى المغربية، إلى جانب تزويدها بطواقم تربوية كافية من مدرّسين وتربويّين، فضلاً عن بناء مدارس جديدة من أجل توسيع العرض المدرسي (في مقابل الطلب على التعليم) والتقليل بالتالي من الاكتظاظ”.

يُذكر أنّ وزارة التربية أنشأت قبيل الموسم الدراسي الجديد، 87 مؤسسة تعليمية جديدة للمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، 37 منها في الوسط الحضري و50 مدرسة في الوسط القروي، إلى جانب توظيف 20 ألف مدرّس عبر سياسة “العقدة” مع الوزارة الوصية.

وكان سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، قد أكد في لقاء على القناة الثانية  2M نهاية الأسبوع الماضي، أن آباء التلاميذ عبروا عن رغبتهم في تبني التعليم الحضوري في المدارس بنسبة 80 في المئة.

نتا لنطحتي الحولي لحولي مكينطحش هههههههههه اولي على على علالللللم …..الله يدينا فضوا

Publiée par Hicham Alhabib sur Lundi 7 septembre 2020

وفي 22 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت وزارة التربية الوطنية المغربية، أنها قررت اعتماد “التعليم عن بعد” في الموسم الدراسي الجديد لجميع المراحل، بسبب أزمة كورونا.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها قررت “اعتماد التعليم عن بعد، كصيغة تربوية في بداية الموسم الدراسي 2021 – 2020 والذي سينطلق في 7 سبتمبر/ أيلول بالنسبة لجميع الأسلاك والمستويات بكافة المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ومدارس البعثات الأجنبية”.

وأشارت إلى أنه “سيتم توفير تعليم حضوري للراغبين فيه، على أن يتم وضع آلية تمكن الأسر الراغبة في ذلك، من التعبير عن هذا الاختيار”.

وأرجعت الوزارة القرار، إلى “الوضعية الوبائية المقلقة التي تعيشها بلادنا حاليا، والتي تتسم بارتفاع كبير في عدد الحالات الإيجابية وفي عدد الأشخاص في وضعية حرجة وعدد الوفيات”.

من جهة أخرى، يلفت الأحمر إلى أنّه “على الرغم من الاستعداد المسبق لانطلاقة العام الدراسي الجديد من قبل الوزارة والبنى الجهوية والإقليمية، فإنّها تأتي وسط بعض الصعوبات، من قبيل انخفاض معدّل التأطير والمواكبة التربوية للمدرّسين وخصوصاً الجدد منهم، بسبب العدد غير الكافي من كوادر هيئة التفتيش”. ومن المعوّقات الأخرى، يذكر “التأخير في إنجاز بعض المباني المدرسية المعتمدة، والصعوبات المرتبطة بتوفير النقل المدرسي في القرى، والتأخّر في التزوّد ببعض المقررات والكتب المدرسية والدلائل، بالإضافة إلى عدم احترام تواريخ التسجيل وإعادة تسجيل التلاميذ، علاوة على النقص الكبير في الموارد البشرية الذي يحدث عقب نجاح أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات القطاع الخاص في مباريات التعاقد”.

وثمّة سلبيّة أخرى تتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد عبّرت عنها أسر تلاميذ من المدارس الخصوصية، وتتمثل في الارتفاع الصاروخي لتكاليف التسجيل في تلك المؤسسات التعليمية، وهو ما أكدته تقارير رسمية أشارت إلى ارتفاع أسعار خدمات التعليم الخصوصي في كبريات المدن، أكثر من 60 في المائة.

وشهد الوضع الوبائي في المغرب منحى تصاعديا في الأسابيع الماضي، مع تسجيل أعلى حصيلة من الإصابات يوم الاحد، 2234 حالة جديدة معلنة رسميا، بينها 42% في الدار البيضاء، بحسب المصدر نفسه. وعزت السلطات هذا الارتفاع الى عدم التزام السكان بالقيود الصحية.

وعلى غرار مراكش، خضعت الدار البيضاء قبل حوالى ثلاثة أسابيع لسلسلة من القيود مع إغلاق شواطىء وتحديد ساعات معينة للمتاجر ومراقبة المنافذ. ولا تزال حالة الطوارئ الصحية سارية حتى 10 سبتمبر مع إلزامية وضع الكمامات وتشديد الإجراءات في الأسابيع الماضية في مختلف مدن البلاد.

وكان صاحب الجلالة الملك  المفدى محمد السادس حفزه الله أعرب في أغسطس (آب) الماضي عن قلقه إزاء ارتفاع عدد الإصابات والوفيات جراء الوباء، محذّراً من العودة إلى فرض حجر صحي «ستكون له انعكاسات قاسية» على اقتصاد البلاد.

اضف رد