panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تمديد حالة الطوارئ الصحية حتى 10 أكتوبر المقبل لمواجهة تفشي فيروس كورونا

قامت الحكومة المغربية بتمديد حالة الطوارئ الصحية لمواجهة تفشي فيروس كورونا لشهر إضافي، وفق ما أعلنته صباح اليوم الأربعاء.

وكانت السلطات قد خففت الحجر مطلع يونيو، قبل أن تزيد من تسريع رفعه في 25 من الشهر نفسه، مع التأكيد على الالتزام بالإجراءات الوقائية لاسيما وضع الكمامات الإجباري.

ولاتزال ست مدن خاضعة لقيود صحية بسبب ظهور بؤر بها. وفاق عدد المصابين بالوباء في المملكة حتى الثلاثاء  75721 ألفا توفي منهم 1427.

وأعلنت الحكومة في بيان الاربعاء “تمديد (…) الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة” تفشي الفيروس، وذلك لغاية 10 آب/أكتوبر المقبل. 

القرار كشف عنه رئيس الحكومة في تغريدة نشرها قبل قليل على حسابه في تويتر أكد من خلالها أن الحكومة قررت تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمملكة لشهر إضافي يمتد من 10 من شتنبر الجاري وإلى غاية 10 من أكتوبر المقبل.

وكانت السلطات بالعاصمة الإقتصادية الدارالبيضاء أكبر مدن المملكة، قررت ليلة الأحد الاثنين، عن حزمة من التدابير الوقائية لمواجهة تطور الوضعية الوبائية لفيروس كوفيد 19 في الدارالبيضاء، التي ظلت خلال الأيام الأخيرة تتصدر قائمة الإصابات وطنيا، وسجّلت رقما قياسيا مساء الأحد، حيث بلغ عدد الإصابات بالعاصمة الاقتصادية لوحدها 773 حالة إصابة جديدة إلى جانب 11 حالة وفاة، في حين جرى تسجيل 948 حالة إصابة مؤكدة على صعيد الجهة و 12 وفاة، أما وطنيا فقد تم تسجيل رقم غير مسبوق في عدد المصابين الذي بلغ 2234 حالة و 32 حالة وفاة.

وضع وبائي يتسم بالخطورة، دفع الحكومة إلى اتخاذ قرار بإغلاق جميع منافذ عمالة الدارالبيضاء، وإخضاع التنقل منها وإليها لرخصة استثنائية مسلمة من طرف السلطات المحلية، إلى جانب إغلاق جميع المؤسسات التعليمية في المستويات الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعية، مع اعتماد صيغة التعليم عن بعد، ابتداء من يوم الاثنين 7 شتنبر، فضلا عن إغلاق أسواق القرب في الساعة الثالثة زوالا، والمقاهي والمحلات التجارية في الساعة الثامنة مساء، والمطاعم في الساعة التاسعة ليلا.

ويأتي تمديد حالة الطوارئ الصحية في المغرب في ظل استمرار تسجيل أعداد مرتفعة لإصابات فيروس “كوفيد 19” وحالات الوفيات وكذا الحالات الخطيرة. 

وتراهن الحكومة على “توسيع التحاليل المخبرية إلى أقصى درجة ممكنة داخل القطاعات الإنتاجية”، وفق ما أوضح وزير الصحة خالد آيت الطالبلا هذا الأسبوع.

وتمثل حالة الطوارئ الصحية المفروضة في المملكة منذ آذار/مارس، إطارا قانونيا لاتخاذ إجراءات استثنائية للتصدي لانتشار كوفيد-19، كان أبرزها فرض حجر صحي وتقييد التنقلات إلا في حالات استثنائية.

 

 

 

 

“كورونا” تضرب مجدداً برقم قياسي جديد…1941 إصابة جديدة و33 وفاة في 24 ساعة

 

اضف رد