panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مواجهة بين الصحافي الريسوني ومتهمه بـ”الاعتداء الجنسي” أمام قاضي التحقيق

انتهت بعد ظهر اليوم  ثالث جلسة تحقيق مع رئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم” المغربية سليمان الريسوني، المنعقدة، الخميس،للمواجهة بينه وبين الشاب الذي اتهمه بـ”هتك العرض بالعنف والاحتجازأمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، وتحديد تاريخ 30 سبتمبر الجاري.

ويأتي جلسة اليوم التي شهدة مواجهة المشتكي والصحافي الريسوني، في وقت نفى فيه الريسوني، خلال التحقيق التفصيلي معه أمام قاضي التحقيق، والذي امتد لما يقارب 4 ساعات، التهم الموجهة إليه من طرف المشتكي، مؤكداً أنها “باطلة ولا أساس لها من الصحة”.

وأكد عضو هيأة الدفاع عن الريسوني، محمد المسعودي، قال إن “جلسة اليوم شهدت مواجهة بين المشتكي والريسوني حيث أكد الأخير الأقوال التي سبق أن أدلى بها والتي ينفي من خلالها أية علاقة له بادعاءات المشتكي” بينما “قام المشتكي بتكرار ادعاءاته دون إثبات” بحسب تعبيره.

وبحسب المصدر نفسه فقد تم تعيين جلسة يوم 30 من سبتمبر الجاري للاستماع للمصرحين في المحضر، مضيفا أن الدفاع تقدم بلائحة شهود بهدف الاستماع إليهم. 

وبعد رفض طلبات سابقة بالسراح المؤقت، يعتزم دفاع الريسوني، بحسب ما أكده المسعودي، التقدم بطلب جديد يوم غد الخميس. 

وقد أثارت هذه القضية موجة من ردود الفعل وجدلا واسعا، حيث عبر كثيرون عن تضامنهم مع الريسوني وربطوا اعتقاله بمقالاته، بينما عبر آخرون عن تضامنهم مع الشاب المشتكي. 

وكان القضاء قد قرر في 25 مايو/ أيار الماضي، ملاحقة رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم”، بتهمة “هتك العرض بالعنف والاحتجاز”. كذلك أمر قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء بإيداع الريسوني السجن “مع إخضاعه للاستنطاق التفصيلي بشأن التهمة التي وجهت له”.

وأوقفت الشرطة المغربية بأمر من النيابة العامة رئيس تحرير “أخبار اليوم” أمام مقر سكنه في الدار البيضاء، ووضعته تحت الاعتقال الاحتياطي، على خلفية شكوى قُدمت ضده من قبل شاب يتهمه بالاعتداء الجنسي عليه داخل بيته. كذلك قامت عناصر الشرطة القضائية المكلفة بالبحث في القضية، بعملية تفتيش بيت الريسوني، كما تم التحقيق مع زوجته.

وكان ما يربو عن 130 شخصية حقوقية وسياسة مغربية، قد أطلقت في 10 يونيو/ حزيران الماضي، نداءً من أجل إطلاق سراح رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم”. وطالب الموقعون على النداء بالإفراج الفوري عنه، حتى يتمكن من الالتقاء بفريق دفاعه، وتفنيد ما ينسب إليه في وضع متكافئ مع النيابة العامة من جهة، ومن مواجهة حملة التشهير المنظمة ضده بوسائل ضخمة من جهة أخرى.

ودعت الشخصيات الحقوقية والسياسية إلى صيانة الحقوق الدستورية للريسوني، وعلى رأسها قرينة البراءة، والحق في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل القانونية المتاحة، مسجلةً أن الصحافي المغربي قد حُرم من حريته، منذ اعتقاله إلى الآن، بسبب إخضاعه للحراسة النظرية ثم الاعتقال الاحتياطي.

 

 

 

 

 

 

ارتفاع وفيات كورونا اليومية بالمغرب.. والمملكة على عتبة 80 ألف مصاب بكورونا

 

اضف رد