panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد.. هجوم عشرات المواطنين على الأمن لرفع الحجر الصحي بحي التقدم ..استهتارٌ خطير بالحجر الصحي !

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب على نطاق واسع مقطع فيديو يظهر  هجمات عدة تعرضت لها حواجز أمنية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد من قبل عشرات المواطنين التي لم هاجم السلطات الأمنية لفك الحواجز الحديدية التي وضعتها السلطات بأحد أزقة حي التقدم بالرباط من أجل المرور لقضاء أغراضهم اليومية .

أحدث عشرات المواطنين والمواطنات والأطفال فوضى كبيرة حينما وصلوا مخرج  حي التقدم بالعاصمة الرباط وفوجئوا بأنّ السلطات قد قررت وضعَهم في الحجر الصحي بإغلاق جميع المنافذ للحي، في حين أنهم كانوا يتوقعون السماح لهم بالخروج والالتحاق بعائلاتهم وأعمالهم اليومية فورا.

وثار هؤلاء المواطنون على القرار، لكنّ تدخّل الأمن كان حازما وأجبرهم على الخضوع للحجر الصحي إلا أن الأمر لم ينجح هذه المرة لكثرت المواطنين المخالفين لإجراءات الحجر الصحي ما جعل الأمر يبدو فوضويا، ويظهر مقطع شريط فيديو الفوضى التي شهدها مساء اليوم حي التقدم بالعاصمة الرباط.

هذه الخطوة غير المفهومة من المواطنين تؤكّد أن هناك غيابا للوعي أو استهتارا في التعامل مع هذا الفيروس الفتّاك الذي ضرب معظم دول العالم، وأصاب قرابة رُبع مليون شخص، وأصبح يقتل الآلاف يوميا، بل إنه قتل في إسبانيا وحدها 747 شخص في يوم واحد، وفي إيطاليا يقوم الجيشُ بإخراج جثث ضحايا كورونا ليلا لحرقها حسب قناة “بي بي سي عربي”، وفي ضوء التصاعد المذهل لعدد الإصابات بهذا البلد، بدأت أصواتٌ تتعالى هناك داعية إلى منح الأولوية في أجهزة الإنعاش للشباب وترك الشيوخ يواجهون مصيرهم!

وتظهر صور ومقاطع فيديو عددا من المواطنين وهم يزحفون على بطونهم للمرور تحت الحواجز الحديدية بعد أن أصبحوا شبه محاصرين بالمناطق التي طوقتها السلطات خوفا من تفشي فيروس كورونا .

خلفت صور المواطنين المثيرة للجدل عاصفة من الانتقادات للسطات التي جعلت المواطنين يلجأون للمرور بطريقة مهينة من تحت الحواجز للوصول لمقرات عملهم .

إلى هذه الدرجة بلغت خطورة هذا الوباء الفتّاك في بعض دول العالم، وهناك بلدانٌ بأكملها وضعت سكانها كلهم في الحجر الصحي ومنعتهم من الخروج، وهناك دولٌ تتوقع إصابة نحو ثلثي مواطنيها بعد أن تفشّى فيها الوباء.

وإذا عدنا أسبوعين فقط في بلدنا الغالي وجدنا أن استهتارنا كلفنا يوميا أكثر من الفين إصابة وعشرات الموتى، وكان يمكن محاصرة الفيروس في بدايته، لكن استهتار المواطنين وعدم حزم سلطات في اتخاذ إجراءات وقائية ضرورية، ومنها الحجر الصحي لمواطنيها العائدين من خارج المدن بعد مناسبة عيد الأضحى الماضي، جعل الفيروس ينتشر في مملكتنا الغالية بهذا الشكل المخيف.

 

 

 

اضف رد