panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

لا مفر للجميع بطنجة من تحمل مسؤولية جريمة قتل الطفل عدنان

الشيم والقيم والمباديء والفطرة الانسانية بحد ذاتها ترى الخصال الحميدة بأنها محمودة والخصال السيئة منفورة، فقتل الطفل عدنان، البالغ من العمر عشر سنوات، شغل الرأي العام المحلي بمدينة طنجة ووالوطني على حدِ سواء، وذلك بعد اختفائه منذ خمسة ايام لشراء بعض الدواء من صيدلية قريبة من المنزل، فاختفى رغم كاميرات المراقبة التقطت صور له بمعية رجل إلا أن الجميع فشل في تحديد هوية الشخص الذي خطف الطفل عدنان.

بناءا على ما قيل آنفا نحاول التطرق الى احدى الرذائل المذمومة وهي جريمة القتل بلا ذنب ولا مبرر، مهما كانت الدوافع، وربطها بفشل جميع الأجهزة وأعوان السلطة بطنجة التي لا تزال تسابق الزمن لكشف خبايا هذه الجريمة الغامضة لدى السلطات، خاصة بعد تداول صور تظهر الطفل عدنان رفقة رجل في عقده الثلاثين، يرتدي عباءة تقليدية، يمشي إلى جانبه وكأنه أحد ذويه .

ليس من باب سرد تفاصيل الخبر نظرا لتضارب الانباء بهذا الشأن، بل من باب نقله، نقول ان مواطن مغربي نحر طفلا يبلغ من العمر حوالى عشر سنوات. حيث لقي مصرعه على يد مجرم تضاربت الانباء بشأن دوافع جريمته التي تشعبت ما بين انها كانت نابعة من معاناته النفسية او لاختلاله العقلي او لشذوذه الجنسي وولعه بالأطفال. مهما كانت الاسباب فانها لم تخرج لحد الان عن هذه الروايات الثلاث .

لسنا هنا في ورد الكشف عن دوافع الجاني في ارتكاب جريمته البشعة التي يأبى كل من لديه ذرة من الحمية والضمير ان يقبل بها او يحاول التبرير لها، ولكننا نريد تسليط الضوء على هذه الروايات الثلاث ومعرفة المسؤول الاصلي عن الجريمة وليس المباشر لها.

رغم نفي والد الطفل عدنان بأن تكون للرجل الثلاثيني الذي ظهر رفقة عدنان في الصورة التي تم تداولها بشكل واسع على منصات التواصل، أو تربطه أي علاقة بالعائلة أو بأصدقاء الأسرة.

وقال بيان للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، مساء أمس الجمعة 11 شتنبر الجاري، قد تمكنت من توقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، مستخدم في المنطقة الصناعية بالمدينة، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جناية القتل العمد المقرون بهتك عرض قاصر.

وكانت مصالح الأمن بمنطقة بني مكادة بمدينة طنجة قد توصلت يوم الاثنين المنصرم ببلاغ للبحث لفائدة العائلة، بشأن اختفاء طفل قاصر يبلغ من العمر 11 سنة، قبل أن تكشف الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمر يتعلق بواقعة اختفاء بخلفية إجرامية، خصوصا بعدما تم رصد تسجيلات مصورة تشير إلى احتمال تورط أحد الأشخاص في استدراج الضحية بالقرب من مكان إقامة عائلته.
وقد أسفرت عمليات البحث والتشخيص التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية مدعومة بمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عن تحديد هوية المشتبه فيه، الذي يقطن غير بعيد عن مسكن الضحية، قبل أن يتم توقيفه والاهتداء لمكان التخلص من جثة الضحية.

وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيه أقدم على استدراج الضحية إلى شقة يكتريها بنفس الحي السكني، وقام بتعريضه لاعتداء جنسي متبوع بجناية القتل العمد في نفس اليوم وساعة الاستدراج، ثم عمد مباشرة لدفن الجثة بمحيط سكنه بمنطقة مدارية.

وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذا الفعل الإجرامي الذي كان ضحيته الطفل القاصر، والذي تم إيداع جثته بالمستشفى الجهوي بالمدينة رهن التشريح الطبي..

 

 

اضف رد