panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

القبض على شاب استدرج فتاة بفاس و اغتصبها ودمّر حياتها

تعيش المملكة المغربية في الوقت الراهن انتفاضة ضد مرتكبي جرائم الإغتصاب والتحرش، سواء على مستوى المجتمع الذي بات معظمه يحارب تلك الجرائم، أم على المستوى القانوني والقضائي.

أقدم شاب في العشرينيات بمدينة فاس شمال وسط المغرب على استدراج طالبة «15 عامًا»، والاعتداء عليها واغتصابها، حسبما ذكر بيان لمديرية الأمن.

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس،تمكنت  صباح اليوم الأحد من توقيف شخص يبلغ من العمر 20 سنة، يشتبه في تورطه في التغرير بفتاة قاصر وهتك عرضها بدون عنف.

وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الشرطة بمدينة فاس كانت قد تلقت، أمس السبت، بلاغا للبحث لفائدة العائلة تقدمت به والدة فتاة قاصر تبلغ من العمر 15 سنة، بعدما غادرت ابنتها مسكن الأسرة في ظروف مشكوك فيها، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن توقيف المشتبه فيه المتورط في التغرير بالمختفية وتوقيفه، فضلا عن العثور على الفتاة القاصر برفقته بمنزله الكائن بحي سيدي بوجيدة بمدينة فاس.

وأضاف المصدر ذاته أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه قام بالتغرير بالفتاة القاصر عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي على الأنترنت، قبل أن يحدد معها موعدا يوم أمس السبت، وتتجه برفقته إلى منزله ويقوم بهتك عرضها بدون عنف.

وخلص البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وجاء العثور على جثة الطفل عدنان، الذي ظلّ اختفاؤه لغزاً محيراً  لأسرته ولسكان مدينة طنجة، بعد تمكّن الأمن المغربي، ليلة الجمعة- السبت، من اعتقال شخص يبلغ من العمر 24 سنة، يعمل مستخدماً في المنطقة الصناعية بالمدينة، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جناية القتل العمد المقرون بهتك عرض قاصر.

وكانت مصالح الأمن بمنطقة بني مكادة، في مدينة طنجة، قد توصّلت يوم الاثنين الماضي ببلاغ للبحث لفائدة العائلة، بشأن اختفاء طفل قاصر يبلغ من العمر 11 سنة، قبل أن تكشف الأبحاث والتحريّات المنجزة أنّ الأمر يتعلّق بواقعة اختفاء على خلفية إجرامية، خصوصاً بعدما تم رصد تسجيلات مصوّرة تشير إلى احتمال تورّط أحد الأشخاص في استدراج الضحية بالقرب من مكان إقامة عائلته.

وتعيد جريمة اغتصاب وقتل الطفل عدنان إلى الأذهان الجريمة المروعة التي راح ضحيتها الطفل رضى، في يوليو/ حزيران 2019 بمدينة مكناس (شمال)، بعد أن تعرّض للاغتصاب والتعذيب، وكذلك حوادث سابقة بمدينة تارودانت ( جنوب).

وبات اختطاف واغتصاب الأطفال وقتلهم كابوساً يؤرق المغاربة في السنوات الأخيرة، دفع العديد من المنظمات التي تعنى بقضايا الطفولة إلى المطالبة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق مرتكبي تلك الأفعال الإجرامية.

ومع تزايد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في المغرب، وتعدّد الأحكام بالسجن التي غالباً ما تُعَدّ متساهلة، عمدت منظمات غير حكومية إلى إثارة النقاش مجدداً حول حماية القضاء حقوق الطفل وصرامة القوانين المغربية.

وفي غياب الإحصاءات الدقيقة حول الاعتداءات الجنسية على الأطفال، كشفت دراسة صادرة العام الماضي عن مؤسسة “الطفولة العالمية”، ومقرّها الولايات المتحدة الأميركية، حصول المغرب على ترتيب سيّئ في ما يتعلق بهذه القضية، إذ احتلّ المرتبة الـ34 من بين 60 دولة.
وينصّ القانون الجنائي المغربي على معاقبة أفعال هتك عرض أو محاولة هتكه، المرتكبة في حقّ كلّ طفل أو طفلة تقلّ سنّه عن 18 عاماً، بعقوبة السجن لمدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات بحسب الفصل 484 من القانون الجنائي.

وتتضاعف العقوبة في حالة اقتران هتك العرض بالعنف ضدّ الطفل الذي لا يتجاوز عمره 18 عاماً، أو العاجز أو المعوّق أو المعروف بضعف قواه العقلية، فيُحكم على الجاني بالسجن من عشر سنوات إلى عشرين. أمّا مرتكب جريمة اغتصاب فتاة تقلّ سنّها عن 18 عاماً، أو العاجزة أو المعوّقة أو المعروفة بضعف قواها العقلية أو الحامل، فيُعاقب بالسجن من عشر سنوات إلى عشرين.

وتتضاعف تقريباً هذه العقوبة إذا كان الفاعل من أقارب الضحية أو ممّن لهم سلطة عليها أو وصاية عليها أو ممّن يقدّمون خدمة بالأجرة ونتج عن هذا الاغتصاب فضّ بكارة المجني عليها، بالتالي تتراوح مدّة السجن بين عشرين عاماً وثلاثين.

 

 

 

 

اختطاف واغتصاب الطفل “عدنان ” وقتله في المغرب تُفجر غضباً عارماً ومطالبات بإعدام الجاني

 

 

 

اضف رد