panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

صحوة ضمير قتل واغتصاب عدنان تُساعد الشرطة في تعقب المغتصبين.. توقيف شخص آخر إغتصب قاصر بأسفي

تحولت عدة صفحات الفايسبوك بالمغرب إلى وسيلة للضغط على المؤسسات الأمنية في تعقب المغتصبي الأطفال، فأصبحت بمثابة صلة وصل بين ضحايا الإجرام والشذوذ والإتصاب ومصالح الشرطة.

أعلنت إدراة الشرطة القضائية بالأمن الإقليمي بمدينة أسفي، ليلة أمس الأحد، عن تمكن عناصر أمنية من توقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير بفتاة قاصر وهتك عرضها بدون عنف.

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى تغيب الفتاة القاصر البالغة من العمر 14 سنة، عن بيت العائلة منذ يوم الجمعة 11 شتنبر الجاري، دون أن يتم تقديم أي بلاغ لدى مصالح الشرطة بهذا الخصوص، وذلك قبل أن يبادر والدها إلى إشعار مصالح الشرطة بعد أن عثر عليها بإحدى الحدائق العامة.

وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات الأولية التي باشرتها الشرطة القضائية، أظهرت أن الضحية غادرت منزل أسرتها قبل أن يتم استدراجها من قبل شخصين عمدا إلى التغرير بها وتعريضها لهتك العرض بدون عنف بمنزل أحدهم بحي « زين العابدين » بمدينة آسفي، حيث مكنت إجراءات البحث من تحديد هويتهما بشكل كامل وتوقيف أحدهما مساء يوم التبليغ.

وخلص البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثاني المتورط في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

عندما يقول إنسان لآخر بأنه قاسي القلب او متحجر العقل أو مغلق التفكير فالأمر يتعلق بأعضاء بشرية كالعقل والقلب، ولكن عندما يقال للمرء أنه معدوم الضمير او ميت الضمير، فإن وقع العبارة يكون اشد مما سبقه، مع أن الضمير ليس عضوا من جسم الإنسان، بل هو حالة معنوية أو نفسية توخز البشر عند إرتكابهم المعاصي مع الله او الناس عموما. الضمير حالة لا يمكن إدراكها من قبل كل الناس وإنما البعض منهم. إنها نتيجة إيجابية ومتأخرة تتبع إرتكاب الخطايا والآثام والشرور التي يصعب على الإنسان بادي ذي بدء ان يكبح جماحها، لكنها تقضي مضاجعه بعد ذلك وتحول احلامه إلى كوابيس تبقى مرافقة له لحين إتخاذه موقفا إيجابيا تجاه ضحيته إن كانت على قيد الحياة، او من ينوب عنها، او يكفر عن ذنبه بطريقة أو أخرى.

وتعيد جريمة اغتصاب وقتل الطفل عدنان إلى الأذهان الجريمة المروعة التي راح ضحيتها الطفل رضى، في يوليو/ حزيران 2019 بمدينة مكناس (شمال)، بعد أن تعرّض للاغتصاب والتعذيب، وكذلك حوادث سابقة بمدينة تارودانت ( جنوب).

وبات اختطاف واغتصاب الأطفال وقتلهم كابوساً يؤرق المغاربة في السنوات الأخيرة، دفع العديد من المنظمات التي تعنى بقضايا الطفولة إلى المطالبة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق مرتكبي تلك الأفعال الإجرامية.

ومع تزايد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في المغرب، وتعدّد الأحكام بالسجن التي غالباً ما تُعَدّ متساهلة، عمدت منظمات غير حكومية إلى إثارة النقاش مجدداً حول حماية القضاء حقوق الطفل وصرامة القوانين المغربية.

وفي غياب الإحصاءات الدقيقة حول الاعتداءات الجنسية على الأطفال، كشفت دراسة صادرة العام الماضي عن مؤسسة “الطفولة العالمية”، ومقرّها الولايات المتحدة الأميركية، حصول المغرب على ترتيب سيّئ في ما يتعلق بهذه القضية، إذ احتلّ المرتبة الـ34 من بين 60 دولة.

وينصّ القانون الجنائي المغربي على معاقبة أفعال هتك عرض أو محاولة هتكه، المرتكبة في حقّ كلّ طفل أو طفلة تقلّ سنّه عن 18 عاماً، بعقوبة السجن لمدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات بحسب الفصل 484 من القانون الجنائي.

 

 

 

 

القبض على شاب استدرج فتاة بفاس و اغتصبها ودمّر حياتها

 

اضف رد